السيد نعمة الله الجزائري
356
كشف الأسرار في شرح الاستبصار
نه همين بر دل من نام شما منقوش است * زينت عرش وسماوات ز اسماى شماست ذرّهاى يافته از مهر شما ماه منير * آفتاب آئينهء طلعت غرّاى شماست دوزخ آتشكدهء قهر شما مىباشد * خلد ، گلدستهاى از بهر تماشاى شماست آل ياسين بعراق است عرق ريزى ما * هند با شيعه نسازد كه از اعداى شماست حيف باشد غم دوران دل ما را شكند * كه همين شيشهء صهباى تولاى شماست ساكنان فلك آيند وزيارة بكنند * ما نبينيم وزمين مسكن ومأواى شماست پيرى وضعف وغم رنج هلاكم كرده * نفسي چند كه مانده بتمناى شماست آبجوى قلمش در چمن منقبت است * نظر لطف بعباس كه سقاى شماست « 1 » ( أشعاره في التاريخ ) لا يخفى على من له مسكة في الشعر التاريخي أنه صنعة عويصة ، وليست برخيصة ، ولا ميسورة لكل أحد من الشعراء ، وحسن التاريخ أن يكون بلا تكلف ولا تخرجة فيه ولا تعمية . وانك إذا سرّحت النظر في آثار « المفتي » وأشعاره ، ترى فيها تواريخ كثيرة مقرونة بالمحاسن المذكورة ، وتخيل من كثرتها كأنه لم يعمل طيلة
--> ( 1 ) تجليات ( ج 2 / 76 )